نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل عشرة تسعة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قوله: "فيقتل من كل عشرة تسعة" فهو شاذ، كما نبه عليه الحافظ في "الفتح" ١٣/ ٨١. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٥٤)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٩٢). وأخرجه مسلم (٢٨٩٤) من طريقين عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال فيه: "فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون". وهو في "مسند أحمد" (٨٠٦٢) من طريق معمر، عن سهيل. لكن قال: "فيقتل من كل مئة تسعون" أو قال: "تسعة وتسعون" على الشك!! وهو في "مسند أحمد" (٨٣٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٩١) من طريق زهير بن معاوية، عن سهيل. كرواية مسلم. وأخرجه البخاري (٧١١٩)، ومسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل عشرة تسعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
