نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أوس، أخبره أن أباه أوسا أخبره، قال: إنا لقعود عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقص علينا، ويذكرنا، إذ أتاه رجل فساره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا به فاقتلوه» ، فلما ولى الرجل، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هل تشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، قال: " اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، حرم علي دماؤهم وأموالهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه النسائي ٧/ ٨١ عن هارون بن عبد الله، عن عبد الله بن بكر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٦٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك حرم علي دماؤهم وأموالهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك حرم علي دماؤهم وأموالهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، حرم علي دماؤهم وأموالهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك حرم علي دماؤهم وأموالهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
