نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجني نفس على أخرى»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. أبو العوام القطان -وهو عمران بن داور- حديثه حسن في الشواهد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٨٤)، وابن حزم في "حجة الوداع" (١٩١)، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٨٩) من طريق عمرو بن عاصم، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث طارق المحاربي وحديث الخشخاش العنبري السالفان قبله. وقوله: "لا تجني نفس على أخرى" قال المناوي: أي: لا يؤاخذ أحد بجناية أحد {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [فاطر: ١٨] قال القاضي: خبر في معنى النهي وفيه مزيد تأكيد، لأنه كان نهاه، فقصد أن ينتهي فأخبر عنه، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تجني نفس على أخرى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تجني نفس على أخرى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تجني نفس على أخرى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تجني نفس على أخرى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
