نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جحيفة قال: قلت لعلي بن أبي طالب هل عندكم شيء من العلم ليس عند الناس؟ قال: لا والله ما عندنا إلا ما عند الناس، إلا أن يرزق الله رجلا فهما في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة «فيها الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا يقتل مسلم بكافر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل علقمة بن عمرو وأبي بكر بن عياش، وقد توبعا. فقد أخرجه البخاري (٦٩٥٣)، والنسائي ٨/ ٢٣ - ٢٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن مطرف، بهذا الإسناد. وقال في روايته: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر. وأخرجه البخاري (١١١) و (٣٠٤٧) و (٦٩١٥)، والترمذي (١٤٧٠) من طرق عن مطرف، به. ولفظهم كلفظ ابن عيينة. وهو في "مسند أحمد" (٥٩٩). وأخرجه البخاري (٣١٧٢) و (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠) وبإثر (١٥٠٨) / ٢٠، والترمذي (٢٢٦٠)، من طريق يزيد بن شريك التيمي، وأبو داود (٤٥٣٠)، والنسائي ٨/ ١٩ -…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يقتل مسلم بكافر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يقتل مسلم بكافر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيها الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا يقتل مسلم بكافر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
