حديث نبويالحديث 43 من 80

حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ

الراويعمران بن حصين
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض رجلا على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيتاه، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطلهما وقال: «يقضم أحدكم كما يقضم الفحل»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣)، والترمذي (١٤٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٨ - ٢٩ و ٢٩ من طريق قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٦٧٣)، والنسائي ٨/ ٢٨ من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٢٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٩٨) من طريق قتادة. وفي "مسند أحمد" (١٩٨٦٢) من طريق ابن سيرين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يقضم أحدكم كما يقضم الفحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لا يقتل مسلم بكافرالحديث السابقحديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقتل مسلم بكافر

الراوي: أبي جحيفة قال

حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل علقمة بن عمرو وأبي بكر بن عياش، وقد توبعا. فقد أخرجه البخاري (٦٩٥٣)، والنسائي ٨/ ٢٣ - ٢٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن مطرف، بهذا الإسناد. وقال في روايته: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر. وأخرجه البخاري (١١١) و (٣٠٤٧) و (٦٩١٥)، والترمذي (١٤٧٠) من طرق عن مطرف، به. ولفظهم كلفظ ابن عيينة. وهو في "مسند أحمد" (٥٩٩). وأخرجه البخاري (٣١٧٢) و (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠) وبإثر (١٥٠٨) / ٢٠، والترمذي (٢٢٦٠)، من طريق يزيد بن شريك التيمي، وأبو داود (٤٥٣٠)، والنسائي ٨/ ١٩ -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها

الراوي: يعلى وسلمة ابني أمية قالا

حديث صحيح. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار، وإن صرح بالسماع عند أحمد وغيره- خالف في إسناده أصحاب عطاء بن أبي رباح، حيث رووه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه وهو المحفوظ كما قال المزي في ترجمة صفوان ابن عبد الله في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٠٠. وأخرجه النسائي ٨/ ٣٠ من طريق محمد بن إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٥٣). وأخرجه البخاري (١٨٤٨)، ومسلم (١٦٧٤) من طريق همام بن يحيى، والبخاري (٢٢٦٥) و (٢٩٧٣) و (٤٤١٧) و (٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي ٨/ ٣٠ من طريق ابن جريج، ومسلم (١٦٧٣)، والنسائي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عمرو بن شعيب لا يقتل مسلم بكافر

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح لغيره، وعبد الرحمن ابن عياش -وهو عبد الرحمن بن الحارث ابن عبد الله بن عياش، وإن كان ضعيفا- تابعه يحيى بن سعيد الأنصاري وسليمان ابن موسى وغيرهما، فالإسناد من طريقهم حسن. وأخرجه أبو داود (٢٧٥١) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن إسحاق المطلبي، و (٤٥٠٦) من طريق سيمان بن موسى الأشدق، والترمذي (١٤٧١) من طريق أسامة بن زيد الليثي، أربعهم عن عمرو بن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في المواضح خمس خمس من الإبل

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن، جميل بن الحسن ومطر -وهو ابن طهمان الوراق- متابعان. وأخرجه أبو داود (٤٥٦٦)، والترمذي (١٤٤٧)، والنسائي ٨/ ٥٧ من طريق حسين بن ذكوان المعلم، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٨١). قوله: "المواضح" قال السندي: جمع موضحة، وهي الشجة التي توضح العظم، أي: تظهره، والشجة: الجراحة، وإنما تسمى شجة إذا كانت في الوجه والرأس، والمراد: في كل واحدة من الموضحة خمس. قالوا: والتي فيها خمس من الإبل ما كان في الرأس والوجه، وأما في غيرهما فحكومة عدل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده

الراوي: ابن عباس

إسناده واه. حنش -وهو لقب الحسين بن قيس الرحبي- متروك الحديث. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٧٨٧) عن معمر، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس. وهذا الرجل هو عمرو بن برق كما سماه عبد الرزاق نفسه فيما نقله البيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٢٢٠، وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ٣/ ٨٥ عند حديث ابن عباس: "لا يرث القاتل شيئا". وهو الذي يسمى عمرو بن عبد الله الأسواري كما جزم به المزي في "تهذيب الكمال" وتبعه ابن حجر في "التهذيب" وفي "نزهة الألباب في الألقاب". وما سماه به عبد الرزاق غلط كما قال ابن حجر في "نزهة ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الأصابع سواء

الراوي: أبي موسى الأشعري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسروق بن أوس، وقد اختلف في إسناده كما هو مبين في "المسند" (١٩٥٥٠). وأخرجه أبو داود (٤٥٥٦) و (٤٥٥٧)، والنسائي ٨/ ٥٦ من طريق مسروق بن أوس، بهذا الإسناد. ويشهد له حديثا الباب السالفان قبله، والشواهد المذكورة في "المسند" (٦٦٨١).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين.

ما معنى حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣)، والترمذي (١٤٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٨ - ٢٩ و ٢٩ من طريق قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٦٧٣)، والنسائي ٨/ ٢٨ من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٢٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٩٨) من طريق قتادة. وفي "مسند أحمد" (١٩٨٦٢) من طريق ابن سيرين.

هل يوجد شرح لـ حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يقضم أحدكم كما يقض...