نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رجلا عض رجلا على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيتاه، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطلهما وقال: «يقضم أحدكم كما يقضم الفحل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣)، والترمذي (١٤٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٨ - ٢٩ و ٢٩ من طريق قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٦٧٣)، والنسائي ٨/ ٢٨ من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٢٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٩٨) من طريق قتادة. وفي "مسند أحمد" (١٩٨٦٢) من طريق ابن سيرين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يقضم أحدكم كما يقضم الفحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
