حديث نبويالحديث 42 من 80

حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها

الراوييعلى وسلمة ابني أمية قالا
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يعلى وسلمة ابني أمية قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق، قال: فعض الرجل يد صاحبه، فجذب صاحبه يده من فيه، فطرح ثنيته، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس عقل ثنيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها» . قال: فأبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار، وإن صرح بالسماع عند أحمد وغيره- خالف في إسناده أصحاب عطاء بن أبي رباح، حيث رووه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه وهو المحفوظ كما قال المزي في ترجمة صفوان ابن عبد الله في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٠٠. وأخرجه النسائي ٨/ ٣٠ من طريق محمد بن إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٥٣). وأخرجه البخاري (١٨٤٨)، ومسلم (١٦٧٤) من طريق همام بن يحيى، والبخاري (٢٢٦٥) و (٢٩٧٣) و (٤٤١٧) و (٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي ٨/ ٣٠ من طريق ابن جريج، ومسلم (١٦٧٣)، والنسائي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺالحديث السابقحديث في المواضح خمس خمس من الإبل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رجل عض رجل على ذراعه فنزع يده فوقعت ثنيته فأبطلها النبي ﷺ

الراوي: عمران بن حصين

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣)، والترمذي (١٤٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٨ - ٢٩ و ٢٩ من طريق قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٦٧٣)، والنسائي ٨/ ٢٨ من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٢٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٩٨) من طريق قتادة. وفي "مسند أحمد" (١٩٨٦٢) من طريق ابن سيرين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في المواضح خمس خمس من الإبل

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن، جميل بن الحسن ومطر -وهو ابن طهمان الوراق- متابعان. وأخرجه أبو داود (٤٥٦٦)، والترمذي (١٤٤٧)، والنسائي ٨/ ٥٧ من طريق حسين بن ذكوان المعلم، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٨١). قوله: "المواضح" قال السندي: جمع موضحة، وهي الشجة التي توضح العظم، أي: تظهره، والشجة: الجراحة، وإنما تسمى شجة إذا كانت في الوجه والرأس، والمراد: في كل واحدة من الموضحة خمس. قالوا: والتي فيها خمس من الإبل ما كان في الرأس والوجه، وأما في غيرهما فحكومة عدل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقتل مسلم بكافر

الراوي: أبي جحيفة قال

حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل علقمة بن عمرو وأبي بكر بن عياش، وقد توبعا. فقد أخرجه البخاري (٦٩٥٣)، والنسائي ٨/ ٢٣ - ٢٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن مطرف، بهذا الإسناد. وقال في روايته: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر. وأخرجه البخاري (١١١) و (٣٠٤٧) و (٦٩١٥)، والترمذي (١٤٧٠) من طرق عن مطرف، به. ولفظهم كلفظ ابن عيينة. وهو في "مسند أحمد" (٥٩٩). وأخرجه البخاري (٣١٧٢) و (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠) وبإثر (١٥٠٨) / ٢٠، والترمذي (٢٢٦٠)، من طريق يزيد بن شريك التيمي، وأبو داود (٤٥٣٠)، والنسائي ٨/ ١٩ -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الأصابع سواء

الراوي: أبي موسى الأشعري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسروق بن أوس، وقد اختلف في إسناده كما هو مبين في "المسند" (١٩٥٥٠). وأخرجه أبو داود (٤٥٥٦) و (٤٥٥٧)، والنسائي ٨/ ٥٦ من طريق مسروق بن أوس، بهذا الإسناد. ويشهد له حديثا الباب السالفان قبله، والشواهد المذكورة في "المسند" (٦٦٨١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عمرو بن شعيب لا يقتل مسلم بكافر

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح لغيره، وعبد الرحمن ابن عياش -وهو عبد الرحمن بن الحارث ابن عبد الله بن عياش، وإن كان ضعيفا- تابعه يحيى بن سعيد الأنصاري وسليمان ابن موسى وغيرهما، فالإسناد من طريقهم حسن. وأخرجه أبو داود (٢٧٥١) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن إسحاق المطلبي، و (٤٥٠٦) من طريق سيمان بن موسى الأشدق، والترمذي (١٤٧١) من طريق أسامة بن زيد الليثي، أربعهم عن عمرو بن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الأصابع سواء كلهن فيهن عشر عشر من الإبل

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل جميل بن الحسن العتكي ومطر الوراق، وقد توبعا. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه أبو داود (٤٥٦٢)، والنسائي ٨/ ٥٧ من طريق حسين بن ذكوان المعلم، والنسائي ٨/ ٥٧ من طريق ابن جريج، كلاهما عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٨١). ويشهد له حديث ابن عباس السالف قبله في لفظ الترمذي، وحديث أبي موسى الآتي بعده، وانظر تتمة شواهده في "المسند".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها؟

راوي الحديث هو يعلى وسلمة ابني أمية قالا.

ما معنى حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها باختصار؟

حديث صحيح. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار، وإن صرح بالسماع عند أحمد وغيره- خالف في إسناده أصحاب عطاء بن أبي رباح، حيث رووه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه وهو المحفوظ كما قال المزي في ترجمة صفوان ابن عبد الله في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٠٠. وأخرجه النسائي ٨/ ٣٠ من طريق محمد بن إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٥٣). وأخرجه البخاري (١٨٤٨)، ومسلم (١٦٧٤) من طريق همام بن يحيى، والبخاري (٢٢٦٥) و (٢٩٧٣) و (٤٤١٧) و (٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي ٨/ ٣٠ من طريق ابن جريج، ومسلم (١٦٧٣)، والنسائي…

هل يوجد شرح لـ حديث يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويظهر ذل...