نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى وسلمة ابني أمية قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق، قال: فعض الرجل يد صاحبه، فجذب صاحبه يده من فيه، فطرح ثنيته، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس عقل ثنيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها» . قال: فأبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار، وإن صرح بالسماع عند أحمد وغيره- خالف في إسناده أصحاب عطاء بن أبي رباح، حيث رووه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه وهو المحفوظ كما قال المزي في ترجمة صفوان ابن عبد الله في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٠٠. وأخرجه النسائي ٨/ ٣٠ من طريق محمد بن إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٥٣). وأخرجه البخاري (١٨٤٨)، ومسلم (١٦٧٤) من طريق همام بن يحيى، والبخاري (٢٢٦٥) و (٢٩٧٣) و (٤٤١٧) و (٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي ٨/ ٣٠ من طريق ابن جريج، ومسلم (١٦٧٣)، والنسائي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا عقل لها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
