نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نبيشة، قال: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان، وبروا لله، وأطعموا» قالوا: يا رسول الله إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا به؟ قال: " في كل سائمة فرع، تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه - أراه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك هو خير "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد رواه خالد الحذاء -وهو ابن مهران- عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن أبي المليح -وهو ابن أسامة بن عمير- ثم لقي خالد أبا المليح فسمعه منه. وأخرجه النسائي ٧/ ١٧٠ - ١٧١ من طريق يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٨٣٠)، والنسائي ٧/ ١٦٩ - ١٧٠ من طريق بشر بن المفضل، والنسائي ٧/ ١٧٠ من طريق شعبة بن الحجاج، و ٧/ ١٧١ من طريق إسماعيل ابن علية، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به. قال بشر عند النسائي: عن خالد وربما قال: عن أبي المليح -وربما ذكر أبا قلابة- عن نبيشة، وقال شعبة في روايت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان، وبروا لله، وأطعموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
