نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا، فقال: قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٢٢٣)، ومسلم (١٥٨٢)، والنسائي ٧/ ١٧٧ من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧١)، و "صحيح ابن حبان" (٦٢٥٣). قال السندي: قوله: "باع خمرا" الظاهر أنه باعها لعدم علمه بالحديث، وقول عمر: قاتل الله سمرة، ليس المراد به اللعن، وإنما المراد به إظهار الغضب للتنبيه على أنه جهل في غير محله، واللائق بحال العاقل أن لا يجهل مثله، وإن يجهل فلا يباشر مثل هذا العمل إلا بعد التفتيش عن حقيقته. وقوله: "فجملوها" أي: أذابوها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
