نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر وسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد، فشرب، فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب، تاب الله عليه، وإن عاد، فشرب، فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد، كان حقا على الله، أن يسقيه من ردغة الخبال، يوم القيامة» قالوا: يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال: «عصارة أهل النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن الديلمي: هو عبد الله بن فيروز. وأخرجه مختصرا النسائي ٨/ ٣١٧ من طريق الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا جدا النسائي أيضا ٨/ ٣١٤ من طريق عروة بن رويم، عن ابن الديلمي، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٤٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٥٧). رذغة الخبال: جاء تفسيرها في الحديث نفسه أنها عصارة أهل النار، والردغة لغة: طين ووحل كثير، والخبال في الأصل: الفساد، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا وإن مات دخل النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا وإن مات دخل النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شرب الخمر وسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد، فشرب، فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب، تاب الله عليه، وإن عاد، فشرب، فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد، كان حقا على الله، أن يسقيه من ردغة الخبال، يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
