نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة، على يمين آثمة، ولو على سواك رطب، إلا وجبت له النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٢٥٤، وأحمد (٨٣٦٢)، والحاكم ٤/ ٢٩٧، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٥/ ورقة ٣٢٤ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. قوله "ولو على سواك رطب" تتميم بمعنى التحقير في السواك، لأنه لا يستعمل إلا يابسا. قاله القاري في "شرح المشكاة" ٤/ ١٦٢.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة، على يمين آثمة، ولو على سواك رطب، إلا وجبت له النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
