نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام، ومعه نعيمان، وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلا مزاحا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: فلأغيظنك. قال: فمروا بقوم فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدا لي؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علي عبدي، قالوا: لا بل نشتريه منك، فاشتروه منه بعشر قلائص، ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة - أو حبلا - فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم وإني حر لست بعبد، فقالوا: قد أخبرنا خبرك. فانطلقوا به، فجاء أبو بكر، فأخبروه بذلك قال: فاتبع القوم ورد عليهم القلائص، وأخذ نعيمان. قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبروه قال: «فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منه حولا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف زمعة بن صالح. وأخرجه الطيالسي (١٦٠٠)، وأحمد (٢٦٦٨٧)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٢٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٩٩) من طريق زمعة بن صالح، به. القلائص: النوق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أطعمني قال حتى يجيء أبو بكر قال فلأغيظنك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أطعمني قال حتى يجيء أبو بكر قال فلأغيظنك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منه حولا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أطعمني قال حتى يجيء أبو بكر قال فلأغيظنك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
