نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لقي الرجل فكلمه، لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف، وإذا صافحه، لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها، ولم ير متقدما بركبتيه جليسا له قط»
معنى الحديث باختصار
حسن دون قصة المتقدم بالركبتين، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي يحيى الطويل -واسمه عمران بن زيد الثعلبي- وشخه زيد العمي. وأخرجه الترمذي (٢٦٥٨) من طريق ابن المبارك، عن أبي يحيى عمران بن زيد الثعلبي، به. وأخرجه بنحوه دون قصة المتقدم بالركبتين أبو داود (٤٧٩٤) من طريق أبي قطن، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس. وهذا سند حسن في المتابعات، وقد صححه ابن حبان برقم (٦٤٣٥). قال السندي: "جليسا له" مفعول "متقدما" أي: لم يقدم في المجلس ركبته على ركبة جليسه. والحديث مسوق لأخلاقه الكريمة - صلى الله عليه وسلم -.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا لقي الرجل فكلمه، لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف، وإذا صافحه، لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها، ولم ير متقدما بركبتيه جليسا له قط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
