نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما - أو سمت - ولم يشمت الآخر، فقيل: يا رسول الله، عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر، فقال: «إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٢٢١) و (٦٢٢٥)، ومسلم (٢٩٩١)، وأبو داود (٥٠٣٩)، والترمذي (٢٩٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧٩) من طريق سليمان التيمي، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٦٢)، و "صحيح ابن حبان" (٦٠٠). قال السندي: قوله: "فشمت أحدهما" من التشميت بشين معجمة أو مهملة، وجهان، أي: دعا له بالرحمة فقال له: يرحمك الله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
