نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أسيد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب، ودخل عليهم فقال: «السلام عليكم» ، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، قال: «كيف أصبحتم؟» قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت بأبينا وأمنا يا رسول الله؟ قال: «أصبحت بخير، أحمد الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن عثمان ضعيف، ومالك بن حمزة قال البخاري في "الضعفاء": لا يتابع عليه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٨٤)، والمزي في ترجمة عبد الله بن عثمان من "تهذيب الكمال" ١٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦ عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أصبحت بخير أحمد الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبحت بخير أحمد الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصبحت بخير، أحمد الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أصبحت بخير أحمد الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
