نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا، فلم يؤذن له، فانصرف، فأرسل إليه عمر: ما ردك؟ قال: «استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فإن أذن لنا دخلنا، وإن لم يؤذن لنا رجعنا» . قال: فقال: لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن. فأتى مجلس قومه فناشدهم، فشهدوا له، فخلى سبيله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه مسلم (٢١٥٣) (٣٥)، والترمذي (٢٨٨٥) من طريق أبي نضرة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣) (٣٤)، وأبو داود (٥١٨٠) من طريق بسر بن سعيد، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٢٩) و (١١١٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨١٠). قوله: "مجلس قومه" قال السندي: أي: مجلس الأنصار، وقيل: إنهم قومه لاشتراك الإسلام بينهم، أو لأن الأنصار كانوا في الأصل في اليمن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله ﷺ ثلاثا فإن أذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا رجعنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله ﷺ ثلاثا فإن أذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا رجعنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فإن أذن لنا دخلنا، وإن لم يؤذن لنا رجعنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
