حديث نبويالحديث 47 من 170

حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا

الراويالبراء بن عازب قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الأجلح: وهو ابن عبد الله الكندي. وأخرجه أبو داود (٥٢١٢)، والترمذي (٢٩٢٨) من طريق الأجلح، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧). وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٦٢٦٣). وقال النووي: المصافحة سنة مجمع عليها عند التلاقي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث قبلنا يد النبي ﷺالحديث السابقحديث أينحني بعضنا لبعض قال لا قلنا أيعانق بعضنا بعضا قال لا ولكن تصافحوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قبلنا يد النبي ﷺ

الراوي: ابن عمر قال

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم. وأخرجه أبو داود (٢٦٤٧) و (٥٢٢٣) من طريق يزيد بن أبي زياد، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٥٠). قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ٥٧: وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا، فمن جيدها حديث الزارع العبدي، وكان في وفد عبد القيس، قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجله. أخرجه أبو داود (٥٢٢٥). ومن حديث مزيدة العصري مثله. ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي - صلى الله عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أينحني بعضنا لبعض قال لا قلنا أيعانق بعضنا بعضا قال لا ولكن تصافحوا

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده ضعيف لضعف حنظلة السدوسي. وأخرجه الترمذي (٢٩٢٥) من طريق عبد الله بن المبارك، والبيهقي ٧/ ١٠٠ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن حنظلة بهذا الإسناد، وقال البيهقي بإثره وهذا ينفرد به حنظلة السدوسي وقد كان اختلط، تركه يحيى القطان لاختلاطه. وهو في "مسند أحمد" (١٣٠٤٤)، وانظر تمام الكلام عليه هناك، ففيه رد على الشيخ الألباني الذي حسنه بمتابعات لا يفرح بها. وروى الطبراني في "الأوسط" (٩٧) بسند حسن عن أنس، قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا وأورده…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قوما من اليهود قبلوا يد النبي ﷺ ورجليه

الراوي: صفوان بن عسال

عبد الله بن سلمة: هو المرادي الكوفي، قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال يعقوب بن شيبة ثقة يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه (يريد حديثه في أن الجنب لا يقرأ القرآن)، وقال أبو حاتم: تعرف وتنكر، وضعفه الدارقطني، وباقي رجاله ثقات، وانظر ما قبله. وأخرجه بأطول مما هنا: الترمذي (٢٩٣١) و (٣٤١١)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٢٧) و (٨٦٠٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر علينا رسول الله ﷺ في نسوة فسلم علينا

الراوي: أسماء بنت يزيد قالت

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. وأخرجه أبو داود (٥٢٠٤)، والترمذي (٢٨٩٣) من طريق شهر بن حوشب، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٤٨) من طريق محمد بن مهاجر، عن أبيه مهاجر مولى أسماء بنت يزيد، عن أسماء. وسنده حسن. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٥٦١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله ﷺ ثلاثا فإن أذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا رجعنا

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه مسلم (٢١٥٣) (٣٥)، والترمذي (٢٨٨٥) من طريق أبي نضرة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣) (٣٤)، وأبو داود (٥١٨٠) من طريق بسر بن سعيد، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٢٩) و (١١١٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨١٠). قوله: "مجلس قومه" قال السندي: أي: مجلس الأنصار، وقيل: إنهم قومه لاشتراك الإسلام بينهم، أو لأن الأنصار كانوا في الأصل في اليمن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتانا رسول الله ﷺ ونحن صبيان فسلم علينا

الراوي: أنس قال

إسناده صحيح. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه أبو داود (٥٢٠٣) من طريق خالد بن الحارث، عن حميد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٦٢٤٧)، ومسلم (٢١٦٨)، وأبو داود (٥٢٠٢)، والترمذي (٢٨٩١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٨ - ١٠٠٩٠) من طريق ثابت البناني، عن أنس.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب قال.

ما معنى حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الأجلح: وهو ابن عبد الله الكندي. وأخرجه أبو داود (٥٢١٢)، والترمذي (٢٩٢٨) من طريق الأجلح، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧). وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٦٢٦٣). وقال النووي: المصافحة سنة مجمع عليها عند التلاقي.

هل يوجد شرح لـ حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما...