نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سراقة بن جعشم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضالة الإبل تغشى حياضي، قد لطتها لإبلي، فهل لي من أجر إن سقيتها؟ قال: «نعم، في كل ذات كبد حرى أجر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وابن إسحاق قد صرح بسماعه في "السيرة " (٢/ ١٣٣ - ١٣٥، سيرة ابن هشام). ومن طريق ابن إسحاق أخرجه أحمد في "المسند" (١٧٥٨١) و (١٧٥٨٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٣٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٣٤، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٣٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٧٣). وانظر تتمة تخريجه في "مسند أحمد". ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٣٦٣)، ومسلم (٢٢٤٤). قوله: "قد لطتها" أي: طينتها وأصلحتها. وقوله: "كبد حرى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحري، فعلى من الحر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هل لي من أجر إن سقيتها قال نعم في كل ذات كبد حرى أجر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل لي من أجر إن سقيتها قال نعم في كل ذات كبد حرى أجر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعم، في كل ذات كبد حرى أجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
