نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصف الناس يوم القيامة صفوفا - وقال: ابن نمير أهل الجنة - فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له قال: ابن نمير - ويقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٤٣٥٢) و (٤٣٥٣) من طريق الأعمش، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٠٠٦) من طريق يوسف بن خالد السمتي، عن الأعمش، عن أنس بن مالك. بإسقاط يزيد الرقاشي، ويوسف السمتي متروك الحديث. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٣٦٤)، والبغوي (٤٣٥٤) من طريق أحمد بن عمران الأخنسي، عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك. وهذا سند ضعيف جدا، أحمد بن عمران منكر الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة قال فيشفع له»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة قال فيشفع له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصف الناس يوم القيامة صفوفا - وقال: ابن نمير أهل الجنة - فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له قال: ابن نمير - ويقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة قال فيشفع له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
