نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما، فقسمها على أصحابه ضحايا، فبقي عتود، فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ضح به أنت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. رجاله كلهم مصريون. وأخرجه البخاري (٢٣٠٠)، ومسلم (١٩٦٥)، والترمذي (١٥٧٦)، والنسائي ٧/ ٢١٨ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٥٤٧)، ومسلم (١٩٦٥)، والترمذي (١٥٧٧)، والنسائي ٧/ ٢١٨ من طريق بعجة بن عبد الله، والنسائي ٧/ ٢١٩ من طريق معاذ بن عبد الله الجهني، كلاهما عن عقبة بن عامر. وجاء في رواية بعجة: جذعة بدل: عتود، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ١١ - ١٢: العتود: هو من أولاد المعز ما قوي ورعى وأتى عليه حول، وقال ابن بطال: الجذع من المعز ابن خمسة أشهر، وهذا يبين المراد بقوله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أعطاه غنما فقسمها على أصحابه ضحايا فبقي عتود فقال ضح به أنت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعطاه غنما فقسمها على أصحابه ضحايا فبقي عتود فقال ضح به أنت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ضح به أنت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أعطاه غنما فقسمها على أصحابه ضحايا فبقي عتود فقال ضح به أنت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
