نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنا مع رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم، فعزت الغنم، فأمر مناديا، فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن الجذع يوفي، مما توفي منه الثنية»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. عاصم بن كليب وأبوه صدوقان لا بأس بهما. وأخرجه أبو داود (٢٧٩٩) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٧/ ٢١٩ من طريق أبي الأحوص و ٧/ ٢١٩ من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن عاصم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣١٢٣١) من طريق شعبة، وقال فيه: عن رجل من مزينة أو جهينة وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا اختلف سفيان وشعبة فالقول قول سفيان. الثنية من الغم، هو ما دخل في السنة الثالثة، والذكر ثنى، وعلى مذهب أحمد بن حنبل ما دخل من المعز في الثانية. قاله في "النهاية".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما توفي منه الثنية»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما توفي منه الثنية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الجذع يوفي، مما توفي منه الثنية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الجذع يوفي مما توفي منه الثنية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
