نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «قلت الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم، أن ينحروا البقر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حاضر الأزدي: اسمه عثمان بن حاضر الحميري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري ورقة ١٩٦، وعنه عبد بن حميد (٧١٩)، وأبو يعلى (٢٣٧٦) و (٢٤٩٣)، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٩٨) من طريق أسد بن موسى، كلاهما (ابن أبي شيبة وأسد) عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. لكن وقع في إسناد مطبوع عبد بن حميد الحسن بن عمرو بدل: عمرو بن ميمون، ولعله سبق نظر إلى الإسناد التالي عنده إذ فيه ذكر ذلك الراوي بعينه، وجاء على الصواب عند أبي يعلى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قلت الإبل على عهد رسول الله ﷺ فأمرهم أن ينحروا البقر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قلت الإبل على عهد رسول الله ﷺ فأمرهم أن ينحروا البقر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قلت الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم، أن ينحروا البقر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قلت الإبل على عهد رسول الله ﷺ فأمرهم أن ينحروا البقر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
