نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: «سنة أبيكم إبراهيم» قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: «بكل شعرة، حسنة» قالوا: " فالصوف؟ يا رسول الله قال: «بكل شعرة من الصوف، حسنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. أبو داود -واسمه نفيع بن الحارث- متروك الحديث، وعائذ الله -وهو المجاشعي- ضعيف. وأخرجه أحمد (١٩٢٨٣)، وعبد بن حميد (٢٥٩)، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٤١٩ و ٤/ ٣٠٧، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٢٢٨، والطبراني في "الكبير" (٥٠٧٥)، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٩٩٣، والحاكم ٢/ ٣٨٩، والبيهقي ٩/ ٢٦١، والمزي في ترجمة عائذ الله المجاشعي من "تهذيب الكمال" من طرق عن سلام بن مسكين، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هذه الأضاحي سنة أبيكم إبراهيم ولكم فيها بكل شعرة حسنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذه الأضاحي سنة أبيكم إبراهيم ولكم فيها بكل شعرة حسنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بكل شعرة من الصوف، حسنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هذه الأضاحي سنة أبيكم إبراهيم ولكم فيها بكل شعرة حسنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
