نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل، من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة، بقرونها، وأظلافها، وأشعارها، وإن الدم، ليقع من الله عز وجل، بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي المثنى- واسمه سليمان بن يزيد الخزاعي-، ولانقطاعه، فإن أبا المثنى لم يسمع من هشام بن عروة فيما نقله الترمذي في "علله الكبير" ٢/ ٦٣٨ عن شيخه البخاري، ومع ذلك حسنه الترمذي (١٥٦٧)! وأخرجه الترمذي (١٥٦٧)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/ ١٥١، والحاكم ٤/ ٢٢١، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٢٦١، وفي "الشعب" (٧٣٣٣)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٢٤)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٣٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي المثنى ٣٤/ ٢٥٤ من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل، من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة، بقرونها، وأظلافها، وأشعارها، وإن الدم، ليقع من الله عز وجل، بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
