نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الشعبي، قال: لما قدم عدي بن حاتم الكوفة، أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة، فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم» ، قلت: وما الإسلام؟ فقال: «تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبد الأعلى بن أبي المساور متروك، وكذبه ابن معين. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٥)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٨٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/ ٦٨ - ٦٩ من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور، بهذا الإسناد. وقصة قدوم عدي على النبي - صلى الله عليه وسلم - قد صحت بغير هذه السياقة، انظر تخريجها في "مسند أحمد" (١٨٢٦٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
