نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، وهم يختصمون في القدر، فكأنما يفقأ في وجهه، حب الرمان من الغضب، فقال: «بهذا أمرتم، أو لهذا خلقتم، تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم» قال: فقال: عبد الله بن عمرو، ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٠٨) من طريق عمرو ابن شعيب، بهذا الإسناد. وذكر فيه: يتنازعون في القدر، كما عند المصنف. وهو هكذا في "مسند أحمد" (٦٦٦٨). وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٦٧)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٤٣، والطبراني في "الأوسط" (٥١٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٢٥٨)، والبغوي (١٢١) من طريق عمرو بن شعيب أيضا، لكن دون ذكر القدر، وقال بعضهم: يتمارون في القرآن، بدل القدر. وأخرج بنحوه مسلم (٢٦٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٩٥)، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٧٢)، واليهقي في "الشعب" (٢٢٥٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لهذا خلقتم تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لهذا خلقتم تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بهذا أمرتم، أو لهذا خلقتم، تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لهذا خلقتم تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
