نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر: «إياكم وكثرة الحديث عني، فمن قال علي، فليقل حقا أو صدقا، ومن تقول علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في بعض مصادر التخريج، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الدارمي (٢٣٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٣) و (٤١٤) من طريق معبد بن كعب، وهناد في "الزهد" (١٣٨٨)، والحاكم ١/ ١١١، وابن الجوزي في مقدمة "الموضوعات" ١/ ٧٠ من طريق ابن كعب -لم يسموه-، وابن عدي في "الكامل" ١/ ١٧، والحاكم ١/ ١١١ - ١١٢، وابن الجوزي في مقدمة "الموضوعات " ١/ ٧١ من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك، والشافعي في "المسند" ١/ ١٧، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٠٤) من طريق أسيد بن أبي أسيد عن أمه، كلهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فليقل حقا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فليقل حقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إياكم وكثرة الحديث عني، فمن قال علي، فليقل حقا أو صدقا، ومن تقول علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فليقل حقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
