نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله»
معنى الحديث باختصار
ضعيف جدا، الحسين بن أبي السري -وهو ابن المتوكل بن عبد الرحمن ابن حسان الهاشمي مولاهم العسقلاني، اتهمه أخوه محمد وأبو عروبة بالكذب، وضعفه أبو داود، لكنه قد توبع، وعبد الله بن السري ضعيف، ضعفه العقيلي وابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني وابن الجوزي، وقال البخاري: لا أعرف عبد الله، ولا له سماعا من ابن المنكدر. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ١٩٧، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩٤)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٦٤ وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥٢٨، والخطيب في "تاريخه" ٩/ ٤٧١ من طرق عن خلف بن تميم بهذا الإسناد.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا لعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
