نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف من أجل علي بن يزيد: وهو الألهاني. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه أحمد في "المسند" (٢٢٢٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٧٨٦٩)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٢٩٨) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. قوله: "وقر ذلك في نفسه"، قال السندي: أي: ثقل فكرهه. وقوله: "لئلا يقع . " إلخ، قال: هذا على حسب ظن الراوي، فقد لا يكون السبب ذلك بل هو غيره، كما سيجيء في الحديث الآتي (يعني حديث جابر الآتي بعده في مشي الملائكة خلفه)، وعلى تقدير أن الراوي أخذ ذلك من جهته، فيمكن أنه قال ذلك للت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
