نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال: " ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه، قال: فما سمعته يقول لشيء قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان ذات عشية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فنكس " قال: «فنظرت إليه، فهو قائم محللة، أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه» قال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك، أو قريبا من ذلك، أو شبيها بذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وإبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي. وأخرجه الدارمي (٢٧٠)، والطبراني في "الكبير" (٨٦١٧)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ١١١ من طريقين عن ابن عون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٣٢١). قال السندي: قوله: ما أخطأني، أي: ما فاتني لقاؤه. إلا أتية: استثناء من أعم الأحوال بتقدير "قد"، وهذا الاستثناء من قبيل قوله تعالى: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} [الدخان: ٥٦]، إذ معلوم أنه لا تفوته الملاقاة حال إتيانه إياه، فهذا تأكيد للزوم ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نظرت إليه فهو قائم محللة أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نظرت إليه فهو قائم محللة أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فنظرت إليه، فهو قائم محللة، أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نظرت إليه فهو قائم محللة أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
