نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع» وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا. ثم قال: «العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عثمان بن أبي عاتكة ضعيف في روايته عن علي بن يزيد، وعلي بن يزيد ضعيف، وقال يحيى بن معين: علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة هي ضعاف كلها. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٧٥)، والخطيب في "تاريخه" ٢/ ٢١٢، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/ ٢٨ من طريق عثمان بن أبي عاتكة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
