نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟، قلت: أنبط العلم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وأخرجه الترمذي (٣٨٤٥) و (٣٨٤٦)، والنسائي ١/ ٩٨ من طريق عاصم، بهذا الإسناد. ووقفاه، ومثله لا يقال بالرأي. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠٠). ويشهد له حديث أبي الدرداء السالف برقم (٢٢٣). قال السندي: قوله: "أنبط العلم" من: نبط البئر، كضرب ونصر: إذا استخرج ماءه، والمراد: أطلب العلم وأستخرجه من قلوب العلماء وأحصله في قلبي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
