نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بعدي من أمتي، أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شرار الخلق والخليقة» قال عبد الله بن الصامت: فذكرت ذلك لرافع بن عمرو، أخي الحكم بن عمرو الغفاري، فقال: وأنا أيضا قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٥/ ٣٠٦. وأخرجه مسلم (١٠٦٧) من طريق سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٣٨). قوله: "هم شرار الخلق والخليقة"، قال السندي: الخلق: الناس، والخليقة: البهائم، وقيل: هما بمعنى، ويريد بهما جميع الخلق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بعدي من أمتي، أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شرار الخلق والخليقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
