حديث نبويالحديث 168 من 262

حديث إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابافتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: بالجعرانة وهو يقسم التبر والغنائم، وهو في حجر بلال، فقال رجل: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل، فقال: «ويلك، ومن يعدل بعدي إذا لم أعدل؟» فقال عمر: دعني يا رسول الله حتى أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا في أصحاب، أو أصيحاب له، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٠٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٣٣) و (٨٠٣٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه البخاري (٣١٣٨) مختصرا من طريق عمرو بن دينار، عن جابر، قال: بينما رسول الله يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: اعدل. فقال له: "شقيت إن لم أعدل". وهو من طريق أبي الزبير عن جابر في "مسند أحمد" (١٤٨٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨١٩). الجعرانة: بكسر الجيم وتسكين العين، ويقال بكسر الجيم والين وتشديد الراء، ضبط على الوجهين، وهو موضع قرب مكة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذا في أصحاب، أو أصيحاب له، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث الخوارج كلاب النارالحديث السابقحديث ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الخوارج كلاب النار

الراوي: ابن أبي أوفى

صحيح دون لفظ "الخوارج"، فإن هذا المصطلح استحدث بعد زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسناد هذا الحديث منقطع، فإن الأعمش لم يسمع عبد الله بن أبي أوفى فيما قاله الإمام أحمد وغيره. وللحديث طريق أخرى يتقوى بها كما سيأتي. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٣٠. وأخرجه أحمد في "المسند" (١٩١٣٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٤)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢٣١١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ٥٦، والخطيب في "تاريخه" ٦/ ٣١٦، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ١٦٨ من طريق إسحاق بن يوس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، سماك -وهو ابن حرب- روايته عن عكرمة فيها اضطراب. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٥٣٥ و١٥/ ٣٢٢. وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٧)، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٤)، وأبو يعلى (٢٣٥٤)، والطبراني في "الكبير" (١١٧٣٤) و (١١٧٧٥) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣١٢). ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري في "الصحيحين"، وحديث أبي ذر عند مسلم، وقد سلفا قبله. وانظر بقية شواهده في "المسند".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ينشأ نشء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع

الراوي: ابن عمر

إسناده حسن من أجل هشام بن عمار. وأخرجه أحمد في "المسند" (٥٥٦٢/ ٣) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر، رفعه. وأبو جناب وشهر بن حوشب ضعيفان.قوله: "كلما خرج قرن" أي: ظهرت طائفة منهم. "قطع"، أي: استحق أن يقطع. قاله السندي. وقوله: "في عراضهم"، أي: في ناحيتهم، وفي بعض النسخ -كما أشار إلى ذلك السندي-: "في أعراضهم"، والأعراض: جمع عرض، وهو الناحية أيضا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٥/ ٣٠٦. وأخرجه مسلم (١٠٦٧) من طريق سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٣٨). قوله: "هم شرار الخلق والخليقة"، قال السندي: الخلق: الناس، والخليقة: البهائم، وقيل: هما بمعنى، ويريد بهما جميع الخلق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج قوم في آخر الزمان يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٤٧٦٥) و (٤٧٦٦) من طريقين عن قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٣٠٣٦). قوله: "سيماهم التحليق"، قال السندي -نقلا عن النووي بتصرف-: أي: العلامة، والأفصح فيها القصر، وبه جاء القرآن، والمد لغة، والمراد بالتحليق: حلق الرأس، ولا دلالة فيه على كراهة الحلق، فإن كون الشيء علامة لهم لا ينافي الإباحة، كقوله صلى الله تعالى عليه وسلم: "وآيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة" معلوم أن هذا ليس بحرام ولا مكروه، وقد جاء في "سنن أبي داود" بإسناد صحيح، أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعته يذكر قوما يتعبدون يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصومه مع صومهم

الراوي: أبي سلمة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٦٩٣١)، ومسلم (١٠٦٤) (١٤٧) من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٩١) عن يزيد بن هارون به. وأخرجه بنحوه مطولا ومختصرا البخاري (٥٠٥٨)، ومسلم (١٠٦٤)، وأبو داود (٤٧٦٤)، والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٨٧ - ٨٨، وفي "الكبرى" (٨٠٣٥) و (٨٥٠٧) و (١١١٥٦) و (١١١٥٧) من طرق عن أبي سعيد الخدري. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٠٨) و (١١٢٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٣٧) و (٦٧٤١). قوله: ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم؟

هذا الحديث موجود ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٠٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٣٣) و (٨٠٣٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه البخاري (٣١٣٨) مختصرا من طريق عمرو بن دينار، عن جابر، قال: بينما رسول الله يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: اعدل. فقال له: "شقيت إن لم أعدل". وهو من طريق أبي الزبير عن جابر في "مسند أحمد" (١٤٨٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨١٩). الجعرانة: بكسر الجيم وتسكين العين، ويقال بكسر الجيم والين وتشديد الراء، ضبط على الوجهين، وهو موضع قرب مكة.

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية:...