نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: بالجعرانة وهو يقسم التبر والغنائم، وهو في حجر بلال، فقال رجل: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل، فقال: «ويلك، ومن يعدل بعدي إذا لم أعدل؟» فقال عمر: دعني يا رسول الله حتى أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا في أصحاب، أو أصيحاب له، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٠٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٣٣) و (٨٠٣٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه البخاري (٣١٣٨) مختصرا من طريق عمرو بن دينار، عن جابر، قال: بينما رسول الله يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: اعدل. فقال له: "شقيت إن لم أعدل". وهو من طريق أبي الزبير عن جابر في "مسند أحمد" (١٤٨٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨١٩). الجعرانة: بكسر الجيم وتسكين العين، ويقال بكسر الجيم والين وتشديد الراء، ضبط على الوجهين، وهو موضع قرب مكة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذا في أصحاب، أو أصيحاب له، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
