نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: وذكر الخوارج، فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» : قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إي ورب الكعبة» ثلاث مرات
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعبيدة: هو السلماني. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٥/ ٣٠٣ - ٣٠٤. وأخرجه مسلم (١٠٦٦) (١٥٥)، وأبو داود (٤٧٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥١٩) و (٨٥٢٠) من طريق محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٢٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٣٨). قوله: "مخدج اليد"، قال السندي: بخاء معجمة ثم دال مهملة ثم جيم: اسم مفعول من أخدج، أي: ناقص اليد، أي: قصيرها. وكذا "مودن اليد" بالدال المهملة لفظا ومعنى. و"مثدون" كمفعول، بثاء مثلثة ودال مهملة، أي: صغير اليد مجتمعها، والم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فيهم رجل مخدج اليد ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فيهم رجل مخدج اليد ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
