نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هانئ بن هانئ، قال: دخل عمار على علي، فقال: مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه»
معنى الحديث باختصار
صحح لغيره، وهذا إسناد حسن كالذي قبله. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الإيمان" (٩٣)، وفي "المصنف" ١٢/ ١٢١، وابن حبان (٧٠٧٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٣٩ من طريق عثام، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود عند النسائي ٨/ ١١١، والحاكم ٣/ ٣٩٢، وإسناده صحيح. قوله: "إلى مشاشه"، قال السندي: بضم ميم وتخفيف: هي رؤوس العظام، كالمرفقين والكتفين والركبتين، وعلى هذا فيمكن أن يقال: إنه طيب بأصل الخلقة، والله تعالى أراد فيه ذلك بحيث ملأه منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
