نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي راشد، أن يعلى بن مرة، حدثهم أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب في السكة، قال: فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم، وبسط يديه، فجعل الغلام يفر هاهنا وهاهنا، ويضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى في فأس رأسه فقبله وقال: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط». حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن سفيان مثله
معنى الحديث باختصار
حديث حسن إن شاء الله، سعيد بن أبي راشد -ويقال: سعيد بن راشد- لم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وحسن له الترمذي حديثه وصححه له ابن حبان والحاكم. أخرجه الترمذي برقم (٤١٠٩) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٦١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٧١). وروي هذا الحديث عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية ابن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى. أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٤١٤ - ٤١٥، وفي "الأدب المفرد" (٣٦٤)، ويعقوب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
