نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون» تقويم الخلق.
معنى الحديث باختصار
(تقويم) تفسير لقوله تعالى {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} / التين 4 / أعدل قامة وأحسن صورة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تقويم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تقويم: تفسير لقوله تعالى {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} / التين 4 / أعدل قامة وأحسن صورة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفسير القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
