نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه قال: «أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئاننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى}، في سور مثلها».
معنى الحديث باختصار
(الولائد) جمع وليدة وهي الصبية والأمة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هذا رسول الله ﷺ قد جاء فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور مثلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هذا رسول الله ﷺ قد جاء فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور مثلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الولائد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الولائد: جمع وليدة وهي الصبية والأمة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هذا رسول الله ﷺ قد جاء فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور مثلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفسير القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
