نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا.» تابعه أبو أسامة، عن عبيد الله.
معنى الحديث باختصار
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا.» تابعه أبو أسامة، عن عبيد الله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة يوسف من مجموعة صحيح البخاري.
