نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب من حلف باللات والعزى . رقم 1647 (حلفه) يمينه. (فليقل) فليتدارك نفسه وليقل كلمة التوحيد بعد أن بدر منه ما ظاهره الشرك (أقامرك) ألعب معك القمار وهو أن يتغالب اثنان فأكثر في قول أو فعل على أن يكون للغالب جعل معين من مال ونحوه وهو حرام بالإجماع. (فليتصدق) ليكفر ذنب ما تكلم به من المعصية فضلا عن الفعل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حلفه» و«فليقل» و«أقامرك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حلفه: يمينه.
- فليقل: فليتدارك نفسه وليقل كلمة التوحيد بعد أن بدر منه ما ظاهره الشرك.
- أقامرك: ألعب معك القمار وهو أن يتغالب اثنان فأكثر في قول أو فعل على أن يكون للغالب جعل معين من مال ونحوه وهو حرام بالإجماع.
- فليتصدق: ليكفر ذنب ما تكلم به من المعصية فضلا عن الفعل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة والنجم من مجموعة صحيح البخاري.
