حديث نبويالحديث 25 من 25

حديث إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن

الراوي‌ابن السباق «أن زيد بن ثابت الأنصاري -
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة براءة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌الزهري قال: أخبرني ‌ابن السباق «أن زيد بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه -، وكان ممن يكتب الوحي، قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتتبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت: فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب، وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم} إلى آخرهما. وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.» تابعه عثمان بن عمر، والليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، وقال: مع أبي خزيمة الأنصاري، وقال موسى، عن إبراهيم: حدثنا ابن شهاب: مع أبي خزيمة، وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابت: حدثنا إبراهيم، وقال: مع خزيمة، أو أبي خزيمة.

معنى الحديث باختصار

(مقتل أهل اليمامة) أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد. (استحر) اشتد وكثر. (بالقراء) أي حفظة القرآن. (المواطن) المواضع التي سيغزو فيها المسلمون والمعارك التي تكون بينهم وبين أعدائهم. (لا نتهمك) لا نشك في أمانتك وحفظك وإتقانك لكتاب الله تعالى. (فتتبع القرآن) أي ابحث عن الرقاع ونحوها مما كتب عليه القرآن أيام النبي صلى الله عليه وسلم. والرقاع جمع رقعة وهي القطعة من ورق أو جلد ونحو ذلك. (الأكتاف) جمع كتف وهو عظم عريض يكون على أعلى الظهر.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مقتل أهل اليمامة» و«استحر» و«بالقراء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مقتل أهل اليمامة: أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد.
  • استحر: اشتد وكثر.
  • بالقراء: والمعنى حفظة القرآن.
  • المواطن: المواضع التي سيغزو فيها المسلمون والمعارك التي تكون بينهم وبين أعدائهم.
  • لا نتهمك: لا نشك في أمانتك وحفظك وإتقانك لكتاب الله تعالى.
  • فتتبع القرآن: والمعنى ابحث عن الرقاع ونحوها مما كتب عليه القرآن أيام النبي صلى الله عليه وسلم.
  • الأكتاف: جمع كتف وهو عظم عريض يكون على أعلى الظهر. .

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث السابقحديث ما أعلم أحدا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أعلم أحدا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني

الراوي: ‌عبد الله بن كعب بن مالك

عن ‌عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب بن مالك، قال: «سمعت كعب بن مالك يحدث، حين تخلف، عن قصة تبوك: فوالله ما أعلم أحدا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني، ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومي هذا كذبا، وأنزل الله عز وجل على رسوله - صلى الله عليه وسلم -: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين} إلى قوله: {وكونوا مع الصادقين}».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنزل الله توبتنا على نبيه ﷺ حين بقي الثلث الآخر من الليل

الراوي: كعب بن مالك

(غزوة العسرة) غزوة تبوك. (فأجمعت) عزمت. (من الناس) عند الناس. (بتلك المنزلة) التي تشبه منزلة المنافقين. (يحطمكم) يزدحمون عليكم من الحطم وهو الدوس وهو مجاز عن المجيء والازدحام. (سائر) باقي. (يعتذرون) أي المنافقون. (لن نؤمن لكم) لن نصدقكم. (نبأنا) أخبرنا. (أخباركم) سرائركم وما تخفي صدوركم. (عملكم) فيما بعد وما يظهر منكم من توبة واستقامة أو نفاق. (الآية) / التوبة 94 /. وتتمتها {ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}. (الغيب) كل ما غاب عن الناس علمه. (الشهادة) كل ما يظهر ويشاهد و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله

الراوي: عبد الله بن كعب

عن عبد الله بن كعب، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت ‌كعب بن مالك في حديثه: «{وعلى الثلاثة الذين خلفوا} قال في آخر حديثه: إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أمسك بعض مالك فهو خير لك».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله

الراوي: ‌سعيد بن المسيب

عن ‌سعيد بن المسيب، عن ‌أبيه قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي عم، قل لا إله إلا الله، أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة

الراوي: ‌سمرة بن جندب -

(شطر) نصف. (خلقهم) خلقتهم وجسمهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله ﷺ

الراوي: ‌عبد الله بن كعب بن مالك قال

عن ‌عبد الله بن كعب بن مالك قال: «سمعت كعب بن مالك، حين تخلف عن تبوك: والله ما أنعم الله علي من نعمة، بعد إذ هداني، أعظم من صدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} إلى: {الفاسقين}».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن؟

راوي الحديث هو ‌ابن السباق «أن زيد بن ثابت الأنصاري -.

ما معنى حديث إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن باختصار؟

(مقتل أهل اليمامة) أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد. (استحر) اشتد وكثر. (بالقراء) أي حفظة القرآن. (المواطن) المواضع التي سيغزو فيها المسلمون والمعارك التي تكون بينهم وبين أعدائهم. (لا نتهمك) لا نشك في أمانتك وحفظك وإتقانك لكتاب الله تعالى. (فتتبع القرآن) أي ابحث عن الرقاع ونحوها مما كتب عليه القرآن أيام النبي صلى الله عليه وسلم. والرقاع جمع رقعة وهي القطعة من ورق أو جلد ونحو ذلك. (الأكتاف) جمع كتف وهو عظم عريض يكون على أعلى الظهر.…

هل يوجد شرح لـ حديث إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن». وتفهم ألفاظ الحديث...