نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن كعب بن مالك قال: «سمعت كعب بن مالك، حين تخلف عن تبوك: والله ما أنعم الله علي من نعمة، بعد إذ هداني، أعظم من صدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} إلى: {الفاسقين}».
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله بن كعب بن مالك قال: «سمعت كعب بن مالك، حين تخلف عن تبوك: والله ما أنعم الله علي من نعمة، بعد إذ هداني، أعظم من صدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} إلى: {الفاسقين}».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سمعت كعب بن مالك، حين تخلف عن تبوك: والله ما أنعم الله علي من نعمة، بعد إذ هداني، أعظم من صدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} إلى: {الفاسقين}». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.
