نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب قال: كنا عند حذيفة فقال: «ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة، ولا من المنافقين إلا أربعة. فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - تخبرونا فلا ندري، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل، لم يبق منهم إلا أربعة، أحدهم شيخ كبير، لو شرب الماء البارد لما وجد برده».
معنى الحديث باختصار
(أصحاب هذه الآية) أي الذين نزلت فيهم من زعماء المشركين وقت نزولها. (ثلاثة) قيل منهم أبو سفيان وسهيل بن عمرو رضي الله عنهما. (من المنافقين) أي الذين كانوا على عهده صلى الله عليه وسلم. (أربعة) لم يوقف على أسمائهم. (أعرابي) هو من يسكن البادية قال في الفتح لم أقف على اسمه. (تخبروننا) عن أشياء. (فلا ندري) أي قد لا تتضح لنا. (يبقرون) ينقبون ويفتحون. (أعلاقنا) نفائس أموالنا جمع علق وهو الشيء النفيس سمي بذلك لتعلق القلب به. (أولئك الفساق) أي الذين تذكرهم ليسوا الكفار ولا المنافقين وإنما هم الفساق. (أجل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصحاب هذه الآية» و«ثلاثة» و«من المنافقين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصحاب هذه الآية: والمعنى الذين نزلت فيهم من زعماء المشركين وقت نزولها.
- ثلاثة: قيل منهم أبو سفيان وسهيل بن عمرو رضي الله عنهما.
- من المنافقين: والمعنى الذين كانوا على عهده صلى الله عليه وسلم.
- أربعة: لم يوقف على أسمائهم.
- أعرابي: هو من يسكن البادية.
- تخبروننا: عن أشياء.
- فلا ندري: والمعنى قد لا تتضح لنا.
- يبقرون: ينقبون ويفتحون.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.
