نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة «أن أبا بكر - رضي الله عنه - بعثه، في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها قبل حجة الوداع، في رهط، يؤذن في الناس: أن لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان». فكان حميد يقول: يوم النحر يوم الحج الأكبر، من أجل حديث أبي هريرة.
معنى الحديث باختصار
(إلا الذين. .) أي يستثنى من البراءة السابقة وتتمة الآية {ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين}. (لم ينقصوكم شيئا) من شروط العهد ولم يخالفوا ما عاهدوا عليه. (يظاهروا) يناصروا ويعاونوا. (مدتهم) أي إلى انقضاء المدة التي عاهدتموهم عليها. (المتقين) الذين يوفون بعهدهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بعثه يؤذن في الناس أن لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بعثه يؤذن في الناس أن لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلا الذين. .» و«لم ينقصوكم شيئا» و«يظاهروا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلا الذين. .: والمعنى يستثنى من البراءة السابقة وتتمة الآية {ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين}.
- لم ينقصوكم شيئا: من شروط العهد ولم يخالفوا ما عاهدوا عليه.
- يظاهروا: يناصروا ويعاونوا.
- مدتهم: والمعنى إلى انقضاء المدة التي عاهدتموهم عليها.
- المتقين: الذين يوفون بعهدهم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.
