نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟ فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}».
معنى الحديث باختصار
(حرث) زراعة أي أرض مزروعة. (ما رابكم إليه) بصيغة الماضي من الريب وذكره في [النهاية] بضم الباء (ما رابكم إليه) أي ما رابكم وحاجتكم إلى سؤاله وفي نسخة (ما رأيكم) أي فكركم. وفي العيني قال الخطابي الصواب (ما أربكم) أي ما حاجتكم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سألوه عن الروح فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سألوه عن الروح فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حرث» و«ما رابكم إليه» و«ما رابكم إليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حرث: زراعة والمعنى أرض مزروعة.
- ما رابكم إليه: بصيغة الماضي من الريب وذكره في [النهاية] بضم الباء.
- ما رابكم إليه: والمعنى ما رابكم وحاجتكم إلى سؤاله وفي نسخة.
- ما رأيكم: والمعنى فكركم.
- ما أربكم: والمعنى ما حاجتكم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سألوه عن الروح فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة بني إسرائيل من مجموعة صحيح البخاري.
