نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لما كذبني قريش، قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه». زاد يعقوب بن إبراهيم: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه: لما كذبني قريش، حين أسري بي إلى بيت المقدس نحوه. {قاصفا} ريح تقصف كل شيء.
معنى الحديث باختصار
(تقصف) تكسر والقاصف أيضا الريح ذات الهبوب الشديد والصوت القوي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تقصف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تقصف: تكسر والقاصف أيضا الريح ذات الهبوب الشديد والصوت القوي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة بني إسرائيل من مجموعة صحيح البخاري.
