نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بين النفختين أربعون، قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب ما بين النفختين رقم 2955 (أبيت) أمتنع من تعيين ذلك بالأيام والسنين والشهور لأنه لم يكن عنده علم بذلك. (يبلى) يفنى. (عجب ذنبه) أصل الذنب وهو عظم لطيف في أصل الصلب وهو رأس العصعص. (يركب الخلق) يجعله الله تعالى سببا ظاهرا لإنشاء الخلق مرة أخرى والله تعالى أعلم بحكمة ذلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بين النفختين أربعون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بين النفختين أربعون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبيت» و«يبلى» و«عجب ذنبه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبيت: أمتنع من تعيين ذلك بالأيام والسنين والشهور لأنه لم يكن عنده علم بذلك.
- يبلى: يفنى.
- عجب ذنبه: أصل الذنب وهو عظم لطيف في أصل الصلب وهو رأس العصعص.
- يركب الخلق: يجعله الله تعالى سببا ظاهرا لإنشاء الخلق مرة أخرى والله تعالى أعلم بحكمة ذلك.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بين النفختين أربعون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الزمر من مجموعة صحيح البخاري.
