نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: «أن ناسا من أهل الشرك، كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} ونزل: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب كون الإسلام يهدم ما قبله. رقم 122 (لما عملنا) في الجاهلية من آثام. (كفارة) ما يمحوه ويغطيه. (يدعون) يعبدون. (إلها) معبودا يجعلونه كالإله في التقدير والتعظيم / الفرقان 68 - 70 /. وتتمتها {ومن يفعل ذلك يلق أثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}. (أثاما) عقوبة جزاء إثمه أي ذنبه. (مهانا) ذليلا. (يبدل الله. .) يوفقهم للعمل الصالح فتنقلب أعمالهم من سوء إلى حسن ويمحو الله تعالى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لما عملنا» و«كفارة» و«يدعون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لما عملنا: في الجاهلية من آثام.
- كفارة: ما يمحوه ويغطيه.
- يدعون: يعبدون.
- إلها: معبودا يجعلونه كالإله في التقدير والتعظيم / الفرقان 68 - 70 /.
- أثاما: عقوبة جزاء إثمه والمعنى ذنبه.
- مهانا: ذليلا.
- يبدل الله. .: يوفقهم للعمل الصالح فتنقلب أعمالهم من سوء إلى حسن ويمحو الله تعالى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الزمر من مجموعة صحيح البخاري.
