نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن مرة، قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي، قلت: آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: فإني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء، حتى بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: أمسك، فإذا عيناه تذرفان».
معنى الحديث باختصار
(فكيف) يكون الأمر والحال يوم القيامة. (إذا جئنا) حين نأتي ونستدعي. (بشهيد) بنبيها الذي بعث إليها. (بك) يا محمد صلى الله عليه وسلم. (هؤلاء) المكذبين من قومك والمنكرين لرسالتك وقيل أمتك. (شهيدا) تشهد أنك قد بلغتهم وبينت لهم الحق. / النساء 41 /. (تذرفان) تدمعان وبكاؤه صلى الله عليه وسلم إشفاق على المقصرين من أمته لما تضمنته الآية من هول الموقف وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اقرأ فإني أحب أن أسمع القرآن من غيري فقرأت عليه سورة النساء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اقرأ فإني أحب أن أسمع القرآن من غيري فقرأت عليه سورة النساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فكيف» و«إذا جئنا» و«بشهيد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فكيف: يكون الأمر والحال يوم القيامة.
- إذا جئنا: حين نأتي ونستدعي.
- بشهيد: بنبيها الذي بعث إليها.
- بك: يا محمد صلى الله عليه وسلم.
- هؤلاء: المكذبين من قومك والمنكرين لرسالتك وقيل أمتك.
- شهيدا: تشهد أنك قد بلغتهم وبينت لهم الحق.
- تذرفان: تدمعان وبكاؤه صلى الله عليه وسلم إشفاق على المقصرين من أمته لما تضمنته الآية من هول الموقف وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اقرأ فإني أحب أن أسمع القرآن من غيري فقرأت عليه سورة النساء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة النساء من مجموعة صحيح البخاري.
