حديث نبويالحديث 9 من 33

حديث ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما

الراوي‌أبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن أناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة، ضوء ليس فيها سحاب، قالوا: لا، قال: وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ضوء ليس فيها سحاب، قالوا: لا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله، بر أو فاجر، وغبرات أهل الكتاب، فيدعى اليهود، فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تبغون؟ فقالوا: عطشنا ربنا فاسقنا، فيشار: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار، كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، ثم يدعى النصارى فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فكذلك مثل الأول، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله، من بر أو فاجر، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها، فيقال: ماذا تنتظرون، تتبع كل أمة ما كانت تعبد، قالوا: فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: لا نشرك بالله شيئا، مرتين أو ثلاثا».

معنى الحديث باختصار

(تضارون) يصيبكم ضرر. (سحاب) جمع سحابة وهو الغيم. (الأنصاب) جمع نصب وهو حجر كان ينصب ويذبح عليه فيحمر بالدم ويعبد. (بر) هو الذي يأتي بالخير ويطيع ربه. (فاجر) مرتكب للمعاصي والمحارم ولكنه لا يشرك بالله تعالى. (غبرات) بقايا جمع غبر من غبر يغبر غبورا إذا مكث وبقي. (صاحبة) زوجة. (تردون) تأتون لتشربوا. (فيحشرون) فيجمعون ويساقون. (سراب) ما يرى وسط النهار من بعد كأنه ماء. (يحطم) يكسر ويذهب. (مثل الأول) أي يفعل بهم مثل ما فعل اليهود قبلهم. (أتاهم. .) ظهر لهم. (أدنى صورة) أقرب صفة. (رأوه فيها) عرفوه فيها…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تضارون» و«سحاب» و«الأنصاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تضارون: يصيبكم ضرر.
  • سحاب: جمع سحابة وهو الغيم.
  • الأنصاب: جمع نصب وهو حجر كان ينصب ويذبح عليه فيحمر بالدم ويعبد.
  • بر: هو الذي يأتي بالخير ويطيع ربه.
  • فاجر: مرتكب للمعاصي والمحارم ولكنه لا يشرك بالله تعالى.
  • غبرات: بقايا جمع غبر من غبر يغبر غبورا إذا مكث وبقي.
  • صاحبة: زوجة.
  • تردون: تأتون لتشربوا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة النساء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث اقرأ فإني أحب أن أسمع القرآن من غيري فقرأت عليه سورة النساءالحديث السابقحديث كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اقرأ فإني أحب أن أسمع القرآن من غيري فقرأت عليه سورة النساء

الراوي: ‌عمرو بن مرة

(فكيف) يكون الأمر والحال يوم القيامة. (إذا جئنا) حين نأتي ونستدعي. (بشهيد) بنبيها الذي بعث إليها. (بك) يا محمد صلى الله عليه وسلم. (هؤلاء) المكذبين من قومك والمنكرين لرسالتك وقيل أمتك. (شهيدا) تشهد أنك قد بلغتهم وبينت لهم الحق. / النساء 41 /. (تذرفان) تدمعان وبكاؤه صلى الله عليه وسلم إشفاق على المقصرين من أمته لما تضمنته الآية من هول الموقف وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما: «{ولكل جعلنا موالي} قال: ورثة. {والذين عاقدت أيمانكم} كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: {ولكل جعلنا موالي} نسخت. ثم قال: {والذين عاقدت أيمانكم} من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصي له.» سمع أبو أسامة إدريس، وسمع إدريس طلحة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا وهم على غير وضوء

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «هلكت قلادة لأسماء، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوء، ولم يجدوا ماء، فصلوا وهم على غير وضوء، فأنزل الله، يعني: آية التيمم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها

الراوي: ‌ابن عباس

(لا يحل) لا يجوز. (أن ترثوا النساء) تأخذوهن كما تؤخذ الأموال على سبيل الإرث. (كرها) مكرهين لهن على ذلك. (تعضلوهن) تمنعوهن من الزواج بغيركم إذا طلقتموهن ولم ترغبوا بهن أو تضاروهن وتضيقوا عليهن ولا تطلقوهن. (لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن) لتأخذوا منهن بعض ما أعطيتموهن من المهر. / النساء 19 /

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم نزلت في عبد الله بن حذافة

الراوي: ‌ابن عباس

أخرجه مسلم في الامارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. . رقم 1834 (أولي الأمر) الحكام والرؤساء. (منكم) من المسلمين القائمين بحدود الله تعالى / النساء 59 /. (سرية) قطعة من الجيش وانظر المغازي باب 55، والحديث 4085 وأطرافه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس والثلث

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين، فنسخ الله من ذلك ما أحب، فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس والثلث، وجعل للمرأة الثمن والربع، وللزوج الشطر والربع».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة النساء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما؟

راوي الحديث هو ‌أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما باختصار؟

(تضارون) يصيبكم ضرر. (سحاب) جمع سحابة وهو الغيم. (الأنصاب) جمع نصب وهو حجر كان ينصب ويذبح عليه فيحمر بالدم ويعبد. (بر) هو الذي يأتي بالخير ويطيع ربه. (فاجر) مرتكب للمعاصي والمحارم ولكنه لا يشرك بالله تعالى. (غبرات) بقايا جمع غبر من غبر يغبر غبورا إذا مكث وبقي. (صاحبة) زوجة. (تردون) تأتون لتشربوا. (فيحشرون) فيجمعون ويساقون. (سراب) ما يرى وسط النهار من بعد كأنه ماء. (يحطم) يكسر ويذهب. (مثل الأول) أي يفعل بهم مثل ما فعل اليهود قبلهم. (أتاهم. .) ظهر لهم. (أدنى صورة) أقرب صفة. (رأوه فيها) عرفوه فيها…

هل يوجد شرح لـ حديث ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما». وتف...